قصة الفيلم
فن الراكوغو، وهو شكل تقليدي من أشكال سرد القصص، يتطلب سنوات من التدريب ليتقنه أي متدرب ويصل إلى أعلى رتبة، وهي شينوتشي. منذ نعومة أظفارها، كانت أكاني أوساكي مفتونة بعروض والدها تورو في الراكوغو. كانت تتلصص من خلف باب منزلق، وتقضي ساعات في مشاهدته وتقليد أدائه.